ارتفع مكون التوقعات من 90.4 إلى 91.6 نقطة، بينما تراجع مكون الوضع الحالي من 89.5 إلى 88.8 نقطة. لذلك لا تعني زيادة المؤشر العام أن الشركات تشهد بالفعل تحسناً في أعمالها اليومية.
يقيس المسح تقييمات الشركات وتوقعاتها، ولا يقيس النمو أو الإنتاج مباشرة. ويرى ديرك كلينش، الاقتصادي لدى بنك LBBW، أن زيادة التفاؤل مشجعة، لكنه يحذر من استمرار ضغوط أسعار النفط والغاز المرتفعة. وتعكس النتائج ثقة أكبر في المستقبل بالتوازي مع تقييم أضعف للظروف الراهنة.