بلغ التراجع 33.5 سنتافو للدولار. وبذلك لم يتجاوز سعر الإغلاق حاجز 64 بيزو رغم اقترابه منه.
وتضع بيانات وايز الدولار أيضاً قرب 63.95 بيزو في ذلك التاريخ، باستخدام سعر متوسط في السوق تختلف منهجيته عن إغلاق التداول بين البنوك. ولا تعادل هذه القيم أسعار التحويل الفعلية للأفراد، التي تتأثر أيضاً برسوم الوسطاء وهوامشهم.