شمل التصادم قطاراً سريعاً من نوع آفي تابعاً لرينفي وقطاراً لشركة إيريو. وأعلن مدير البنية التحتية أديف تعليق الحركة على خط القطارات السريعة الذي يربط مدريد بالأندلس.
ووصف مراسلو وكالة فرانس برس في الموقع عربات مقلوبة أسفل منحدر وانتشاراً واسعاً لفرق الطوارئ. وبحسب تصريحات إقليمية نقلتها وكالة إفي، تواصل الفرق البحث عن جثث بين الحطام. وأُصيب عشرات الأشخاص، لكن الأرقام المنشورة تختلف باختلاف المصادر وتوقيت الحصائل.
ويمثل عدد الوفيات المعلن تقييم السلطات في هذه المرحلة، وليس حصيلة نهائية. ولا تتيح المصادر التي جرت مراجعتها تحديد سبب التصادم، ولا يُعرض أي افتراض تقني هنا باعتباره نتيجة تحقيق.