نقلت رويترز في اليوم التالي الإعلان الروسي عن بدء العودة من القرم التي ضمتها روسيا. وكان الحشد قد أثار مخاوف في كييف والغرب.
يوثق هذا الحدث إعلان خفض التصعيد، ولا يؤكد انسحاباً كاملاً للقوات أو المعدات. وهو يسبق الأزمة المتجددة التي ستفضي إلى غزو فبراير 2022.