يُعرف الإنزيم بمساعدة نسخ الحمض النووي على تجاوز أضرار الأشعة فوق البنفسجية. واستخدم الباحثون التسلسل لدراسة نشاطه في خلايا لم تتعرض لإجهاد خارجي مضاف.
ويرصدون كذلك ارتباطاً بين مناطق نشاط الإنزيم وبعض الطفرات في جينومات سرطانية. ولا يشكل هذا الارتباط اختباراً تشخيصياً أو علاجاً.
وتنبع النتائج من دراسة واحدة قدمها مؤلفوها والمؤسسات المشاركة. ولا تثبت المصادر التي تمت مراجعتها تكراراً مستقلاً لهذه الاستنتاجات.