كان خامنئي يتولى رئاسة الجمهورية. وجاء الاختيار بينما كانت مؤسسات الدولة تنظم خلافة مؤسس النظام ويجري الإعداد لتعديلات دستورية.
وأبقى الانتقال منصب المرشد في مركز السلطة الإيرانية. وافتتح مرحلة جديدة من القيادة السياسية بعد الثورة والحرب مع العراق، من دون أن يمثل تغييراً للنظام.