كان قائد فيلق القدس قد قُتل في 3 يناير بضربة أمريكية قرب مطار بغداد. واستهدفت الصواريخ الإيرانية خصوصاً عين الأسد ومنشأة قرب أربيل.
ومثلت هذه السلسلة مواجهة مباشرة على الأراضي العراقية. ويجب تمييزها عن عمليات الجماعات الحليفة لإيران؛ ففي هذه الحالة تبنت طهران نفسها العمل العسكري ونفذته.