وكانت نطنز بين المنشآت المستهدفة. ووثقت الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاحقاً هجمات على مواقع نووية عدة وتعليق أنشطة التحقق لأسباب أمنية.
وردت إيران بضرب إسرائيل. وتختلف هذه الحملة عن الحرب التي اندلعت في فبراير 2026؛ فهي مرحلة سابقة من الهجمات المستمرة على المنشآت الإيرانية وليست جزءاً من الجدول العسكري نفسه.