واستشهدت، في كلمتها ممثلة للملك محمد السادس، بالمبادرات الأطلسية المغربية ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا والمغرب لإبراز مكانة إفريقيا في دبلوماسية المملكة.
كما دعت المنصوري إلى استكشاف آفاق أوسع للتعاون الثنائي في الطاقة والعلوم والتكنولوجيا، وأشارت إلى لجنة عمل بين وزارتي الخارجية في البلدين.
وتوضح هذه الكلمة المحاور التي تدافع عنها الرباط في القمة. ولا تثبت التقارير المتعلقة بالمداخلة توقيع اتفاقيات جديدة في هذه المجالات أو دخول المشاريع المذكورة حيز التشغيل.