جاء التصريح عقب إحاطة قدمها وفد كوري جنوبي إلى مجلس شمال الأطلسي. وهو يمثل مرحلة جديدة في المشاركة الأجنبية إلى جانب موسكو.
يثبت هذا الحدث ما أعلنه الناتو في ذلك التاريخ. ولا يستنتج من البيان وحده عدداً دقيقاً للقوات أو مشاركة كل وحدة في القتال أو حصيلة خسائر.