يقدم وزير الخارجية هذه المرحلة الانتقالية باعتبارها مساراً تعتزم الرباط تسهيله بعد فشل مشاريع التجديد في مجلس الأمن. ولا تحدد تصريحاته موعداً متفقاً عليه للانسحاب، ولا تثبت بدء مغادرة البعثة فعلياً.
ويميز الوزير بين الالتزام بوقف إطلاق النار والآلية الأممية المكلفة بمراقبته. كما أشار إلى تحرك دبلوماسي داخل اللجنة الرابعة للجمعية العامة. وتعكس هذه التصريحات الموقف المغربي، دون قرار مثبت صادر عن هذه الهيئة في المصادر المتاحة.