يصف تقرير بعثة الزيارة الأممية لسنة 1975 حركة تطالب بالاستقلال وتعارض المطالب الترابية لكل من المغرب وموريتانيا. وأصبحت البوليساريو لاحقاً الخصم السياسي والعسكري الرئيسي للرباط في هذا الملف.
يجب التمييز بين الحركة والسكان الصحراويين بتنوعهم والجمهورية التي ستعلنها سنة 1976. فلا يقيم جميع الصحراويين في مخيمات تندوف، ولا يمكن استنتاج اختياراتهم السياسية من هويتهم وحدها. وأصبحت الجزائر الداعم الرئيسي للبوليساريو؛ غير أن هذا الدعم الإقليمي لا يغني عن دراسة المسار الخاص بالتعبئة المناهضة للاستعمار.