الانتقال إلى المحتوى
المغرب
ملف

الإكراه البدني: وهبي يعلن إلغاء 22 ألفاً و315 مذكرة بحث والإفراج عن 3991 شخصاً

يتابع هذا الملف تطبيق الشروط الجديدة للإكراه البدني بالمغرب والحصائل المعلنة لإلغاء مذكرات البحث والإفراج، مع التمييز بين الأرقام الوزارية والمعطيات المتحقق منها بصورة مستقلة.

آخر تحديث : 2 محطات رئيسية

المشهد الآن

عرض وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في 27 أكتوبر 2026 بمجلس المستشارين، حصيلة تتضمن إلغاء 22 ألفاً و315 مذكرة بحث والإفراج عن 3991 شخصاً في إطار مراجعة تطبيق الإكراه البدني.

الإكراه البدني: مرصد يطالب بضمانات للمدينين في وضعية هشاشة

طالب المرصد المغربي لحماية المستهلك بتيسير مساطر المدينين الهشين، وفق ما نقلته إعلام تيفي في 28 أكتوبر 2026.

البرلمان المغربي بالرباط.
البرلمان بالرباط، غشت 2025. صورة أرشيفية لا تصور اجتماع اللجنة. Taha ahh، CC0. — Taha ahh / Wikimedia Commons — CC0 1.0 https://creativecommons.org/publicdomain/zero/1.0/ — photo du 8 août 2025, redimensionnement uniquement.

مع تثمين الحصيلة الوزارية، دعا المرصد إلى تسهيل إثبات العسر المالي وتوفير خدمات رقمية مبسطة ومساعدة غير المتمكنين من التكنولوجيا. كما اقترح الوساطة وجدولة الأداء بحسب القدرة على الدفع. وتبقى هذه مطالب جمعوية، ولا تعني اعتماد تدابير جديدة.

المصادر 1

الإكراه البدني: وهبي يعلن إلغاء 22 ألفاً و315 مذكرة بحث والإفراج عن 3991 شخصاً

عرض وزير العدل عبد اللطيف وهبي، في 27 أكتوبر 2026 بمجلس المستشارين، حصيلة تتضمن إلغاء 22 ألفاً و315 مذكرة بحث والإفراج عن 3991 شخصاً في إطار مراجعة تطبيق الإكراه البدني.

البرلمان بالرباط، غشت 2025. صورة أرشيفية لتوضيح الإطار المؤسساتي. Taha ahh، CC0.
البرلمان بالرباط، غشت 2025. صورة أرشيفية لتوضيح الإطار المؤسساتي. Taha ahh، CC0. — Taha ahh / Wikimedia Commons — CC0 1.0 https://creativecommons.org/publicdomain/zero/1.0/ — photo du 8 août 2025, redimensionnement uniquement.

وبحسب الوزير، جاءت الإجراءات بعد إعادة فحص الملفات في ضوء الشروط الجديدة التي تضمنها قانون المسطرة الجنائية. وتشير التقارير خصوصاً إلى معايير السن ومبالغ الديون المرتبطة بهذا الإجراء السالب للحرية.

هذه حصيلة تراكمية أُعلنت في البرلمان، وليست عمليات إفراج جرت كلها في 27 أكتوبر. وتظل الأرقام منسوبة إلى الوزير؛ إذ لا تتضمن التقارير المتاحة قاعدة إدارية تفصيلية تتيح التحقق المستقل منها.

المصادر 3