الانتقال إلى المحتوى
الإمارات العربية المتحدة
ملف

أبوظبي: شراكات نشر الذكاء الاصطناعي

يتابع هذا الملف اتفاقيات جهات أبوظبي وإنسبشن 42 وأوبن إيه آي في الإدارة والطاقة والاستثمار، ويميز بين التوقيع والمشاريع التجريبية المعلنة والنتائج المقاسة.

آخر تحديث : 1 محطات رئيسية

المشهد الآن

أعلنت أبوظبي في 2 نوفمبر 2026 أربع اتفاقيات مع أوبن إيه آي، وقدمت مشروعاً تنظيمياً تجريبياً لواردات الغذاء باعتباره قيد التشغيل. ولا تثبت الوثائق المتاحة مكاسب مقاسة.

أبوظبي تعلن أربع اتفاقيات مع أوبن إيه آي في الطاقة والإدارة والاستثمار

وقعت جهات في أبوظبي أربع اتفاقيات مع أوبن إيه آي، بحسب إعلانات منشورة في 2 نوفمبر 2026. والتقى ولي العهد خالد بن محمد بن زايد سام ألتمان وشهد التوقيع، وتشمل الجهات المذكورة أدنوك ومبادلة وإنسبشن 42 التابعة لجي 42.

علم الإمارات، يونيو 2017. صورة أرشيفية لا تُظهر توقيع الاتفاقيات.
علم الإمارات، يونيو 2017. صورة أرشيفية لا تُظهر توقيع الاتفاقيات. — Ghania0007 / Wikimedia Commons — CC BY-SA 4.0 https://creativecommons.org/licenses/by-sa/4.0/ — 17 juin 2017 ; taille réduite.

وتنص الشراكة في الطاقة على دمج قدرات الذكاء الاصطناعي في قرارات أدنوك التشغيلية والتجارية والاستثمارية، مع إجراء حوسبة الاستدلال داخل الإمارات. وتشمل اتفاقية أخرى تحليل الاستثمارات والمخاطر لدى مبادلة.

وفي الإدارة، أعلنت السلطات منظومة لتحويل قواعد محددة إلى صيغة تقرؤها أنظمة الذكاء الاصطناعي. وقُدم أول مشروع تجريبي، المتعلق بواردات الغذاء، باعتباره قيد التشغيل لدى هيئة الزراعة والسلامة الغذائية، مع احتفاظ الموظفين بالقرار النهائي.

وتتناول شراكة لخمس سنوات مع إنسبشن 42 اعتماد الذكاء الاصطناعي في الإدارة والشركات والتعليم. وتبقى مكاسب الإنتاجية المعلنة أهدافاً؛ فلا تقدم التقارير المتاحة قياسات تثبت تحققها.

المصادر 3