وبحسب النادي، سيجري التواصل عبر واتساب وتيليغرام وسيغنال بالحسانية والعربية والفرنسية والإسبانية. وسيتولى محام الاتصال بكل طالب للاستفادة لشرح الإجراءات والخيارات القانونية.
وتتعهد الهيئة بالحفاظ على السرية وحذف المعطيات عند الطلب، مع إعطاء الأولوية للفئات الهشة. كما تعتزم، بموافقة المعنيين، إحالة الملفات على الهيئات الأممية المختصة.
وتظل هذه ترتيبات أعلنها النادي؛ ولا تتوفر بعد حصيلة للطلبات المعالجة أو لعمليات عودة تحققت بفضل الخدمة.