ويذكر التقرير الأممي قبول ألفين و135 مرشحاً إضافياً من أصل 51 ألفاً و220 شخصاً جرت مقابلتهم ضمن ثلاث مجموعات قبلية متنازع عليها، ليبلغ المجموع المؤقت 86 ألفاً و386 شخصاً.
ويحق للمستبعدين الطعن في رفضهم، كما يمكن للمقبولين الاعتراض على تسجيل أشخاص آخرين. وأورد خبر معاصر نشرته لوموند نقلاً عن وكالة فرانس برس فتح مراكز للطعون. ولذلك لم يكن انتهاء مقابلات تحديد الهوية يعني حسم الطعون أو استكمال شروط إجراء الاستفتاء.