وتشترط البلدية التحقق والترخيص للموزعين الخاصين، بما يشمل فحوص الجودة. وبحسب تحديثها، لا تزال خزانات الطوارئ التي نُظفت في العيادات تنتظر التحاليل قبل الاستخدام.
وتصف تقارير اليوم مئات المراجعات الطبية بسبب اضطرابات معوية وإغلاق محطة المعالجة لإعادة تأهيلها. ولا تشكل الإمدادات الطارئة والأشغال المعلنة شهادة بسلامة مياه الشبكة، ولا تثبت المعلومات المختارة موعداً نهائياً لإعادة الخدمة الآمنة.